تصميم تجربة الزائر في المعارض والمتاحف
تطوير تجربة الزائر في المعارض والفعاليات
- تخطيط رحلة الزائر: نقسم رحلة الزائر إلى مراحل (ما قبل الزيارة، أثناء الزيارة، بعد الزيارة) ونصمم تجارب لكل مرحلة.
- قبل الزيارة: نسهل حجز التذاكر إلكترونياً، ونوفر محتوى تشويقياً على منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني.
- أثناء الزيارة: نضمن وجود لافتات ترحيبية واضحة، وخريطة سهلة الاستخدام، وتطبيقات ذكية للمتحف، ومرشدين صوتيين تفاعليين.
- بعد الزيارة: نخلق قنوات للتواصل المستمر عبر رسائل البريد الإلكتروني، ومتاجر الهدايا عبر الإنترنت، وتشجيع المشاركة عبر الوسم (#) على وسائل التواصل.
- التعلم التفاعلي والمشاركة العاطفية: نخلق “لحظات مفاجأة” في جميع أنحاء المسار، مثل المعارض التفاعلية، والأنشطة الحية، والمساحات المخصصة للتصوير، التي تشجع على المشاركة وتعمق الارتباط العاطفي بالمحتوى.
توزيع المساحات وحركة الزوار
- تحليل التدفق ووضع المخططات الأولية: نبدأ بدراسة “علم حركة الزوار” (Circulation Analysis) لوضع مخططات أرضية أولية تحقق:
- السلاسة والبديهية: نصنع مسارات تدفع الزائر للمضي قدماً باستمتاع، باستخدام عناصر تصميمية كالنقاط البؤرية (Focal Points) والتدرج في الإضاءة.
- منع الاختناقات: نحدد المسارات الرئيسية والثانوية، ونصمم مساحات مفتوحة عند القطع الأكثر جذباً لتجنب التزاحم.
- مراعاة التنوع: نخلق مسارات مختلفة (الطريق السريع، الطريق الشامل، طريق الخبير) تلبي احتياجات أنواع الزوار المختلفة (العائلات، الباحثون، ذوو الاحتياجات الخاصة).
تحسين نقاط التفاعل والاستغلال الأمثل للمساحة
- التوزيع الاستراتيجي: نوزع الشاشات التفاعلية ومحطات الوسائط في أماكن مريحة وبعيدة عن المسار الرئيسي، للزوار للتفاعل دون عرقلة تدفق الحركة.
- تصميم “مناطق استراحة بصرية”: نخلق مساحات هادئة بين المعروضات المكثفة، تسمح للزائر بتهيئة معلوماته واستيعابها، مما يحسن من تجربته الإجمالية.
- التقسيم الوظيفي: نقسم المساحة بوضوح إلى مناطق استقبال، مناطق عرض دائمة ومؤقتة، مناطق تفاعلية، مساحات للراحة، ومرافق خدمات (دورات مياه، مقاهي).
- المرونة والتكيف: نصمم مساحات قابلة لإعادة التشكيل (باستخدام حواجز متحركة أو أنظمة عرض مرنة) لتسهيل تغيير المعارض المؤقتة أو استضافة فعاليات مختلفة.